شوقي إليك ِ يعيدني وسفيني

سحر سامي الجنابي
شوقي إليك ِ يعيدني وسفيني
البعدُ داء ُ العاشقين علاجه ُ ومضُ التناجي من هنا للصين ِ أهديك شوقي في الربيع كباقة ٍ من نرجس ٍ وزنابقا ً تهديني أهديك رُوْحي في الشتاء كومضة ٍ من برق آهاتي و رعد أنيني والبوح في سِحـْر الخريف كنسمة ٍ ممزوجة ٍ بندى اللمـُى يأتيني في الصيف من فيض الشعور ِكهالة ٍ قد طوّقتني للهوى تسبيني فقصدتُ قارئة الكفوف لنجدتي في سحرها زادت عليّ جنوني شوقي الى من عشتُ بين ضلوعه ِ فمتى تراني ألتقي بقريني شوقي الى حضن البلاد يخضـّني اغفو على فرح ٍ بملئ جفوني ماذا أقول لموطني حتى يرى عشقي بمرآة الرؤى يــفنيني رغم الجذور ِالراسخات بتربتي أخشى جفافي من نضوب معيني هل يذكر المحبوب لوعة َعاشق ٍ من بين كل ّ العاشقين فأيني؟ شوقي الى صوت ٍ يوحـّد ُ صوتنا غـــنِّ لنـا ياسامعا ً لأنيني